اليوم الدّراسيّ حول «المطالعة في خدمة الأنشطة اللّغويّة» السّنة الخامسة ابتدائيّة نموذجا

الرئيسية ملتقيات وندوات ملتقيات وندوات وطنية

اليوم الدّراسيّ حول «المطالعة في خدمة الأنشطة اللّغويّة» السّنة الخامسة ابتدائيّة نموذجا


اليوم الدّراسيّ حول «المطالعة في خدمة الأنشطة اللّغويّة» السّنة الخامسة ابتدائيّة نموذجا (17 جانفي 2010)

الإشكاليّة التي عالجها اليوم الدّراسيّ
تعدّ القراءة مفتاحا للمعرفة ومنهلا خصبا يغترف منه الأفراد شتّى العلوم والآداب والفنون. ومن هنا نشأت المطالعة كفكرة مسيطرة على كثير من الناس ممثّلة في قراءة النصوص المكتوبة أو المطبوعة قصد التعرف على مضامينها العلميّة واللغويّة والأدبيّة والثقافيّة من جهة، أو للتسلية وتمضية وقت الفراغ في نشاط مثمر من جهة أخرى.
ووعيا منها بأهمية المطالعة كنشاط تعليميّ تربويّ أدرجت وزارة التربية الوطنية حصّة للمطالعة في مناهجها الجديدة ابتداءً من السّنة الأولى ابتدائية، لكن دون التفصيل في الطّريقة.
لهذا طرحنا هذا الموضوع للدّراسة لإبراز أهميّة المطالعة في تنمية مهارات المتعلّمين ودورها في خدمة الأنشطة اللّغويّة الأخرى من خلال السّنة الخامسة ابتدائية في المنظومة الجديدة، كونها المستوى النّهائيّ في المرحلة الابتدائيّة، حيث يفترض حسب المنهاج الجديد
أنّ التّلاميذ قد تحكّموا في المهارات الأساسيّة التي تمكّنهم من ممارسة هذا النّشاط واستثمار المكتسبات القبليّة التي تـمّ تحصيلها في المرحلتين السّابقتين :
- طور المكتسبات الأساسيّة (الأولى والثّانية)،
- طور التّحكّم فيها (الثّالثة والرّابعة).
ثم تأتي المرحلة الثالثة (السنة الخامسة ابتدائي) حيث يعتبر تعليم اللغة العربية فيها تعزيزا لمكتسبات المتعلم السابقة وترسيخا للمبادئ اللغوية الأساسية التي تسمح له بالتحكم في القراءة والكتابة والتواصل في وضعيات مختلفة، وذلك قبل انتقاله إلى مرحلة التعليم المتوسط.
فإذا حلّ المتعلّم أكبر المشكلات المتعلقة بالتواصل الشّفويّ والكتابيّ، أقبل في المرحلة اللاحقة على التعلمات المختلفة برصيد من المعارف اللغوية والثقافية يؤهله لمزاولة الدراسة.

-محاور اليوم الدّراسيّ
- مفهوم المطالعة وأهميتها وعلاقتها بالقراءة.
- علاقة المطالعة بالأنشطة اللّغويّة الأخرى.
- توظيف المطالعة في تحسين النّطق والقراءة.
- استثمار المطالعة في تنمية الرّصيد اللّغويّ للتّلميذ.