اللغات الرديئة في النحو العربي
الملخص
يدرس الباحث هذا الدراسة بعض التراكيب والوجوه الإعرابية في حركات الإعراب التي وسمها النحويون بالرداءة أو بالشذوذ أو بمخالفة القياس أو بالغلظ أو بالخطأ أو بالضعف أو بالقلة... ألخ، وتحاول بيان وجه الحق أو القول الفصل فيها، وهل هي على ما وسمها به النحويون أم هي فصيحة؟ وقد قمت - في سبيل تحقيق ذلك – بتقسيم البحث إلى سبعة مباحث، تسبقها مقدمة وتمهيد، وتتلوها خاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع: المقدمة- تناولت: خطة البحث، أهميته، المنهج المتبع فيه. التمهيد – تعرض لأثر اللغات واللهجات في اختلاف النحويين، ودورها في حمل النحويين على وسم وجه إعرابي أو تركيب نحوي بالرداءة وغيرها من صفات التضعيف، والمباحث على النحو الآتي: الأول – وهو في الإضافة، وضم ثلاث لغات. الثاني- وهو في الأفعال، وضم لغتين. الثالث- وهو في التقاء الساكنين، وضم لغتين. الرابع- وهو في الممنوع من الصرف، وضم لغة واحدة. الخامس- وهو في اسم التفضيل، وضم لغة واحدة. السادس- وهو في كنايات العدد، وضم لغة واحدة. السابع- وهو في الضمائر، وضم لغة واحدة. والخاتمة- لخصت أهم نتائج البحث