مسرح الطفل ودوره في تنمية اللغة "القسم التحضيري نموذجا" -دراسة تطبيقية-
الملخص
التعلم مفهوم رئيس من مفاهيم علم النفس ظل يحظى باهتمام العلماء والمفكرين ورجال التربية في كل زمان ومكان. فمنذ عهد الفلاسفة الإغريق، بل ومنذ نزول الأديان السماوية، حتى عهدنا الراهن الحافل بشتى صنوف التعلم والمعرفة وتطبيقاتها التقنية والعملية، ومفهوم التعلم يشكل إحدى القضايا المحورية وما ينبثق عنها من بحوث وتجارب ودراسات وتعليم وتدريب وتطبيق. ومن أجل ذلك يوجد اليوم في مجتمعنا المعاصر أجهزة هائلة تنفق عليها الأموال الطائلة، تتمثل في المدارس والجامعات والمعاهد ونحوها لا لشيء إلا لمتابعة قضية التعليم والوصول بأطفالنا إلى الحياة العملية الناجحة. وفي الآونة الأخيرة زاد الاهتمام بدور النشاطات الثقافية من قصص ومسرحيات وأناشيد في عملية اكتساب الطفل للغة ونمو قدراته في التعبير عن حاجاته وتوصيل رسالته واضحة. ومسرح الطفل حقل خصب وفضاء واسع، يتمّ عبْرهُ اكتشاف عالم الطفل المليء بالأسرار ومن خلال حضورنا للعديد من المسرحيات الموجهة للأطفال بدار الثقافة "عبد القادر علولة" لاحظنا حضورا كثيرا للأطفال. فزادت قناعتنا أن الدراسة تصبُّ في أهداف الملتقى. وبذلك كان الغرض من الدراسة القيام بدراسة تطبيقية حول دور النشاطات المسرحية ومدى فعاليتها في تنمية القدرات اللغوية لدى هذه الفئة "قسم تحضيري".