الخرائط الذهنية والمفاهيمية وسبل استثمارها لتنمية الرصيد اللغوي للمتعلّم
الملخص
لاشكّ أنّ الانفجار المعرفي والتسارع المعلوماتي والتغيرات التكنولوجية المتلاحقة في كافة المجالات شكّل تحدّيا كبيرا فرض نفسه بشدّة على التربويين واللسانيين، لإيجاد طرق وأساليب حديثة بغية الرّقيّ إلى تعلّم نوعي ضمانا لجودة مخرجات التّعليم. وقد توالت دراسات معاصرة عديدة رسّخت جهودها للبحث في استراتيجيات حديثة تسعى إلى خلق بيئات تعليمية تفاعلية نشطة منها ما هو قائم على التعلّم المعرفي والدّماغي لتحسين مهارات التعلّم لدى المتعلّم، وإكسابه رصيدا مفرداتيا ثريا يوظفه في مواقف دالّة.ومن هذه الاستراتيجيات استراتيجية الخرائط الذهنية والمفاهيمية كأداة فكرية بصرية تسهم بفاعلية في تنشيط الدماغ وترقية إتقان المفردات العربية وفق عمليات ذهنية متعددة،ما يساهم في تنظيم المعلومات على هيئة مخطط شامل ومختصر منسجم مع الاستعدادات العقلية للمتعلم . وعليه نحاول من خلال هذه الورقة البحثية الوقوف على السبل الناجعة لتفعيل الخرائط الذهنية والمفاهيمية لتنمية الرصيد اللغوي للطفل المتمدرس.