اليوم الدّراسيّ حول أهمّيّة اللّسانيّات والممارسة العياديّة في تحليل اضطرابات الكلام(7 جويليـــة 2007)

الرئيسية ملتقيات وندوات ملتقيات وندوات وطنية

اليوم الدّراسيّ حول أهمّيّة اللّسانيّات والممارسة العياديّة في تحليل اضطرابات الكلام(7 جويليـــة 2007)


اليوم الدّراسيّ حول أهمّيّة اللّسانيّات والممارسة العياديّة في تحليل اضطرابات الكلام(7 جويليـــة 2007)

الإشكاليّة التي عالجها اليوم الدّراسيّ

تعدّ اللسانيات علما قائما بذاته يهتمّ بدراسة اللسان بمختلف جوانبه الشفوية والكتابية، وكذا العادية والمرضية، فهو لا يختص بدراسة الآليات التحليلة للفهم والإنتاج اللغوي للشخص العادي فقط، بل يتعدى ذلك ليشمل تحليل الاضطرابات اللغوية التي قد تظهر أثناء مراحل اكتساب اللغة (اضطرابات لغوية خاصة بالنمو)، أو تلك التي تنتج عن إصابة دماغية تؤثّر بصفة مباشرة في التوظيف العادي للكلام.
وفي هذه الحالات تمكّـننـا اللسانيات من استغلال النماذج اللسانية النظرية في تحليل كلام المصابين قصد تفسير الظواهر المرضية التي تصيب الكلام. وهنا تتضح العلاقة الوطيدة والمستمرة التي تربط ميدان علم أمراض الكلام وميدان اللسانيات، حيث إن هذه الأخيرة تزوّد المختص العيادي بمختلف الوسائل التي تمكّـنه من دراسة أنواع الاضطرابات التي تصيب الكلام، وبالتالي الوصول إلى أحسن الطّرق الخاصّة بالتكفل بالمصابين بتلك الاضطرابات.
ولكي يتمكن المختص من تشخيص وعلاج هذه الاضطرابات لا بد أن تتوافر لديه كل الوسائل والتقنيات التي تتلاءم ومحيطنا اللغوي والثقافي الجزائري.
محــاور اليوم الدّراسيّ

وفي هذا الإطار سنحاول من خلال هذا اليوم الدراسي مناقشة السؤالين التاليين :
- هي الطرق العيادية المتبعة من طرف المختصين العياديين للوصول إلى تحليل وتفسير الاضطرابات اللغوية في كلام المصابين وتحديد طبيعة هذه الاضطرابات ؟
- ما مدى فعالية اللسانيات في تحليل تلك الاضطرابات ؟